ثَمَّةَ أَشْيَاءٌ ...مُؤْلِمَةَ !

......





















كًثٌيِرَة هيً اُلاَأَشْيَاءٌ المُؤْلِمَةَ !
يَجْهَلُهَا احْسَاسِكْ عَلَىَ انَّ يُخَبِّئُهَا عَنْ جَمِيْعِ الانْظَارِ..

مُوَلَمْ أَنَّ ...تَخْتَنِقُ أَمَامَ نَاظَرَهُمُ ..
فً يَمْسَسْكَ الْالَمْ عَلَىَ انَّ لَمْ تَعُدْ أَحْلَامَكْ كَمَا كَانَتْ ..

لَمْ تَعُدْ صَالَحَهُ لَ انْ تَسْتَجِيْبَ
هَذَّهَا الْامْنِيَّات وَكَانَّهَا مُتَرِخِهُ لِتَنْتَهِيَ صَلَاحِيَتُها..
- تَذْكِرْنِيْ تَمَامَا بِ الْوَجَبَاتِ ..

الَّتِيْ لَاتَكُوْنُ صَالَحَهُ مُنْذُ يَوْمٍ وَاحِدٍ فِققِطّ..
فَلَيْسَ عَلَىَ الْاخِرِينَ الَا انْ يُجَرَّدُكَ مِنْ الْحَقِيقَةِ ..

عَلَىَ{ الَا} شَيْ..هَكَذَا الْبَعْضِ مِنْهُمْ..
- بَحَقِّقْ غَرِيْبٌ هَذَا الاحسَسَاسِ رَغِمَ كُلِّ الْالَمْ وَالْفُقْدَانَ الْمُمِيْتُ..
فَلَآ ززَلتُ اصصَرِ عَلَىَ انَّ اجْمَعْ ..

مَاتَبُعْثّرِ مِنْ بَيْنِ اوْرَاقِيْ وَلَحْظَةَ سَقَطَاتِي الْمُؤْلِمَهْ
الَّتِيْ تُعِيْقُ حَتَّىَ نَسَمَاتَ الْهَوَاءِ الَّذِيْ احَاوِلُ اسْتِنْشَاقَهُ..
فَيُكَبِّرُ قَامُوُسْ كِتَابَتِيْ وَتَكْثُرَ صِيْغَةُ الّـ {انّ}
أَنَّ ....لَا شَيْ يَجْعَلْنِيْ اسْتَيْقَظَ وَقْتِ اسْتِفَاقَةٌ الْأَوْجَاعِ ..
أَنَّ ..أَبْكِيْ بِلَا سَبَبٍ فَقَطْ خَوْفا مِنْ رَحِيْلِ ابِيْ..
أَنَّ ....تَحْتَرِقْ أَوْرَاقُ بَاكِيَةً بِدَوْنِكْ ..
أَنَّ ......يُحَوِّطُنِي الْخَوْفِ بِكُلِّ الْجَوَانِبِ ..
انّ....افْتَقَدَ ذَاكِرَتِيْ بِسَبَبِ ضَوْضَاءُ مِنْ الْتِّيْهِ..
انّ....الْقُصَاصَاتِ لَازَالَتْ ذِكْرَيَاتٍ لَيْسَتْ مَوْجُوْدِهِ..
لَازَالَتْ الْاشْيَاءِ المُّوولَمِهُ تَكْثُرُ , وَتَكْثُرَ , وَتَكْثُرَ..
وُلَآ زَالَ الْمُ الّـ {انّ} لَآَيَتَوَقَّفْ..!
- غَرِيْبٍ حَالِ هُذَأآّ الْالَمْ رَغِمَ كُلِّ شَشَيْ..








.....

ليست هناك تعليقات: